سيام باراقون من الأماكن التجارية المميزة؛ إذ يعد مجمع متكامل للوجهات
التجارية والسياحية المميزة. فهذا المركز العملاق منذ إنشائه من أكثر من 15 عام،
كان الهدف من ورائه أن يكون المركز التجاري الأكثر زيارة في جنوب شرق آسيا؛ لما له
من مميزات لا حصر لها، وأنه يصلح لأغراض متعددة؛ فقاعاته الراقية تصلح لاستضافة
أكبر المؤتمرات، بالإضافة إلى الفعاليات التي تجذب مختلف الفئات.
جولاتنا السابقة في سيام باراقون
لم تكن مشاهدة الأحياء المائية هي أول عهدنا بهذا المركز التجاري العملاق،
بل إننا وثقنا أكثر من جولةٍ لهذا المكان الرائع؛ إذ كانت الجولة الأولى عبارة عن
تسوق مع أبنائي مريوم وسعود، وكانت جولة تسوق استكشافية؛ فلم يكن هناك هدف لشراء
شيء بعينه. وكانت جولة متكاكملة جربنا فيها بعض المطاعم هناك. ووثقنا هذه الجولة
في المقطع التالي:
وكانت رحلتنا الثانية بهدف شراء هدية لمريوم وسعود، وكانا لهما بعض المغامرات والمشاكسات التي لا تنتهي؛ فمريوم مثل الفتيات كانت تبحث عن هدية تناسب ذوقها الأنثوي في حين أن سعود كان يمارس أنشطته الشبابية بكل سعادة. وقد وثقنا كل هذه اللحظات في المقطع التالي:
زيارة الأحياء المائية
في هذه المرة
استهدفنا شيء محدد وهو الأحياء المائية المدهشة، وكانت زيارة شاملة لكل ما يتعلق
بهذه الكائنات البحرية. اللحظة الأولى لدخول المكان
وجدنا لوحة كبيرة عليها صور الكائنات البحرية انطلق الصغيران نحوها لاتقاط صورة
وجعلها خلفية لهم. كما أن المدخل كان به بعض المجسمات للمشاهير مثل الملاكم الشهير
محمد علي وعندما رأته مريوم اقتربت منه وأخذت تحاكي حركات الملاكمة وإلى جوارها
سعود. وبعدها توجهنا إلى الممر لندخل المكان وتبدأ جولتنا.
بداية الجولة
كانت رسوم الدخول تقريبًا 200 درهم للأسرة، ومع بداية الدخول تجد أمامك أحواض كبيرة مليئة بأسماك من مختلف الأحجام والألوان. كما أن ما يميزها أنها مصممة داخل أعمدة تشبه الصخور ولونها قريب من الشعاب المرجانية؛ لتحاكي طبيعة البحار. كما أن بعض الأحواض تضم كائنات أخرى تشبه العناكب وهي كائنات مفصلية لها أرجل كبير تمكث في جحور داخل الأحواض. كما أن بعض الأحواض بها ما يحاكي الشعاب المرجانية؛ لتكون نموذج مصغر لعالم البحار الكبير.
البحث عن الأخطبوط
المكان كان خافت الإضاءة، وكنت أخشى ألا يكون التصوير واضح، وأنا في طريقي
وجدت لافتة مرسوم عليها صورة الأخطبوط، وأخذني الفضول؛ لأراه من مكانٍ قريب. أخذت
أراقب الأحواض لعلني أراه. ووجدت حوض به بعض الحجور الصخرية؛ التي تشبه الأنفاق،
وممدد داخل هذه الجحور كائن له رأس ضخم. لا أدري هل هو الأخطبوط أم شيء آخر؛ لأنه
لم يبرز للخارج ولم تكن الإضاءة كافية للتأكد. وفي أثناء بحثنا خرج من جحرٍ ما كائن
ضخم! إنها سمكة داكنة اللون وفمها كبير وعليها نقاط تحاكي نقاط الفهود في البرية.
القروش في الأحواض
القروش معروفة بشراستها، وبشكلها المخيف؛ فهي من الكائنات البحرية؛ التي
تشتهر بشدة فتكها، ولكن لا ضير من رؤيتها في الأحواض الزجاجية. عند اقترابنا من
مكان القروش وجدنا أسماك كبيرة ملونة أمامنا كانت تشبه الشاشات بتقنية الثري دي،
وبعد اقترابنا نظرنا أسفل منا فوجدنا أحواض تحت أقدامنا تسبح فيها أسماك القرش بحرية
تامة وكأنها في بحرٍ حقيقي.
البطاريق خارج القطبين والديدان تسبح في الماء
دومًا كنت أعرف أن البطاريق تعيش في الأجواء الجليدية شديدة البرودة،
ولكنهم هنا وضعوها في أحواض تحاكي هذه البيئة؛ لنتمكن من رؤيتهم عن قرب. لم تكن
أعداد البطاريق كثيرة لكنا كانت تخرج وتتمايل وتعطي جوًا من البهجة للمكان. اتجه
الأطفال نحوها؛ فمشية البطريق كفيلة لتعديل حالتك المزاجية.
بعد تركنا لمكان البطاريق وجدنا أشياء تشبه الديدان أو الثعابين تخرج من
تربة تحت الماء، قال مريوم أن اسم هذه الكائنا ديدان البحر، وبعد البحث كانت
الفتاة محقة؛ فهي كائنات تشبه الديدان بالفعل ولها أسلوب حياة خاص وكأنها كائنات
برية ولييست بحرية.
كانت هناك العديد من الكائنات البحرية مثل فرس النهر وغيره من الكائنات،
وجمعنا كل هذا في المقطع التالي؛ يمكنكم مشاهدته ومعرفة المزيد عن هذا المكان
الممتع؛ وإذا كنتم تخططون لزيارة تايلاند فأنا أقترح أن يكون هذا من الوحهات
الأولى لكم؛ لأنه مناسب لجو العائلة والأسرة. لا تنسوا الاشتراك في القناة ومتابعة
تدويناتنا المميزة.