كانت جولتنا السابقة لسفاري وورلد جولة استكشافية للمكان، ورأينا فيها أنواع الطيور والحيوانات
الختلفة، وكانت تجربة مليئة بالأمور الممتعة، والآن نكمل مسيرتنا في هذا المكان
الجذاب، وننقل لكم تجربة ممتعة، بتفاصيل كثيرة، ستجعلكم تعايشون هذه الأجواء كأنكم
ترونها بأنفسكم. تتميز هذه الجولة أننا التقطنا مشاهد قريبة للغاية وكان هناك
العديد من الوجهات التي يمكن دخولها ورؤية الطيور والحيوانات بطريقةٍ آمنةٍ وسهلة،
وكانت أول رحلتنا مع هذا المكان.
بيت الببغاوات
عندما اقتربنا
وجدنا ألوانًا زاهية تغطي الأشجار، وإذ بأصوات الببغاوات المختلطة ببعضها، كان
منظرًا بديعًا وخلابًا؛ فتجمع هذه الطيور في مكانٍ واحد وأصواتها المميزة، يعطيك
شعورًا أنك تعانق تفاصيل الطبيعة، لم يكن مكوثنا في هذه النقطة طويلًا، وكان
أمامنا الكثير لنفعله، وكان بيت الببغاوات أول الطريق فقط.
بحيرة البجع
بعد مغادرتنا
نقطتنا السابقة، اقتربنا من بحيرة صناعية تضم البجع الذي يسبح فيها بجوار رجلٍ
يركب مركب صغير على شكل بجعة، وكأنه يقوم بدور الأم في إطعامهم، وتصميم المركب
الصغير، يعطي هذه الطيور شعورًا بالأمان، على الرغم من أنهم اعتادوا على البشر؛
ففي هذه الحديقة الزوار ينتشرون في كل مكان، وهذه الوجهات كانت مجرد افتتاحية،
وانطلقنا بعضها لاستكشاف أماكن الترفيه الأخرى بعيدًا عن الكائنات الأليفة.
وجهات جذابة
سرنا لنكتشف
باقي الأماكن؛ فوجدنا بعض الباعة الذين يعرضون الألعاب؛ التي تعبر عن المكان، كان
الوقت هو العامل الذي نحرص عليه؛ فلم يبق معنا في الجولة سوى 40 دقيقة، وبعدها
ينادون علينا للرحيل؛ لذلك كنت أحرص أن أكتشف أكثر ما يمكن. وقفنا لوهلة أمام مجسم
خشبي للكاو بوي، لفت انتباهنا، وإلى جواره رسوماتٍ ومجسمات تجمع بين الفن والرعب
ويبدو أنها المكان المثالي للدخول.
رسوم الدخول
كانت حوالي 40 درهم للفرد، وعندما دخلنا وجدنا العديد من الممرات التي زينتها
نقوشات تشبه نقوشات المعابد القديمة، وبعدنا وجدنا القارب الصغير الذي سنستقله في
جولتنا القادمة.
في القارب الصغير
قناة مائية ضيقة وصوت الماء يجعلنا نشعر بجو المغامرة، ومع إزالة الحاجز انطلق القارب سريعًا، وكأنه ينزل من مكانٍ مرتفع، على الرغم من أن المسطح المائي يبدو مستويًا للناظرين. مع المرور وجدنا مجسمات تشبه تماثيل الشمع، وكأنها تماثيل تحرس المكان، لكن التماثيل كانت تتحرك وترفع علينا حرابها، وكأننا في بيتٍ رعبٍ مفتوح. وبعد مجموعة الحراس وجدنا تمثالًا عملاقًا تتحرك قدماه وكأنه معلق من يديه ويحرك ساقيه فقط! ولكن ما هذا هل هي قرود حقيقية أم تماثيل؟!
القردة تلقي التحية
كلما مررنا من
نقطة في القناة المائية كانت التي تليها أكثر غرابة، ومع دوراننا قليلًا وجدنا
أشياء تلوح من بعيد، إنها تشبه القردة، وعندما اقتربنا، وجدناها بالفعل قردة لكنها
ليست بالقردة، إنها مجسمات تحاكي القردة، ومعلقة في أغصان من فوقنا وتهتز معها
كأنها تلوح لنا، على الرغم من طرافتها، إلا أن منظرها قد يجعلكم تخشون الاقتراب. وابتعدنا
عن القردة بسلام، وما إن عبرنا حتى وجدنا ضوء أصفر من جانبنا، وعليه شباك وكأنها
قفص، عجبًا هل هي أفعى حقيقية؟!
الأفعى نائمة
بعد مغادرة
مجسمات القرود المدهشة، وجدت مجسمًا يحاكي شكل الشجر المشقوقة، وفي منتصفها قفص
تقبع فيه أفعى حقيقية، نعم ليست مجرد تمثال أو مجسم كسابقيها، إنها أفعى، اقتربت
منها قليلًا، ولم أرد أن أحرك ساكنًا بالقرب منها، وتركتها وأكملت المسيرة في هذه
القناة المائية المدهشة.
غابة التماثيل
أكملنا جولتنا
فوجدنا العديد من المجسمات التي تحاكي حيوانات الغابة، كانت مدهشة؛ فتصميمها يشبه
تلك التي تظهر في الأفلام، وكأنها حقيقية، فبين الأفاعي المعلقة على الأغصان،
ووحيدي القرن، وبعض فصائل الكلاب، تظن نفسك أنك تسبح بين ضفتي محمية طبيعية، لكنها
بالطبع مجرد تصميمات تحاكي الطبيعة.
الجولة لم تنته
بعد وما زال بها العديد والعديد من المغامرات الشائقة، وهذا جزء بسيط منها، ولكي
تكملوا معنا هذا اليوم الشائق، ندعوكم إلى مشاهدة المقطع التالي، وأن تشاركونا في
التعليقات بشعوركم، وما أكثر الأشياء المثيرة التي جذبت انتباهكم. كما ندعوكم إلى
الاشتراك في قناتنا لتتابعوا معنا المزيد والمزيد من الغامرات حول العالم، ومعرفة
أسرار السفر وأفضل الوجهات السياحية، دمتم بكل خير.