recent
أحدث المنشورات

رحلتنا في عالم سفاري وورلد بانكوك Safari World

 


أهلًا بكم متابعي مدونة مريوم وسعود الكرام، اليوم ننقل لكم مغامرة جديدة، ومواقف رائعة من إحدى جولاتنا في تايلاند. لأننا أردنا أن ننقل لكم تجربة شاملة كما عودناكم، اليوم ننطلق إلى حديقة عالم سفاري وورلد، وهي إحدى الوجهات السياحية الجذابة في تايلاند. تُعد هذه الحديقة من أكبر الحدائق السياحية في تايلاند، وهي تضم قسمين رئيسين هما: سفاري بارك، ومارين بارك. وخلال جولتنا وثقنا لكم أفضل المواقف؛ لتكون دليلًا لمن يبحث عن الزيارة، تنقل الصورة واضحة لمن أراد المعرفة من خلالنا.

البداية من السيارة



بعد أن ركبنا السيارة، ووصلنا إلى المكان بدأنا نراقب الأجواء من خلف نوافذ السيارة، تشبه الحديقة إلى حد كبير المحميات الطبيعية، وإن شئت فقل حديقة حيوانٍ مفتوحة، تحمل بين طياتها الأسرار والمشاهد الممتعة. فالتجول بالسيارة هو الوسيلة الأمثل في بداية الأمر؛ لتشاهد المخلوقات البرية وحي حرة طليقة تتجول من حولك. كما أن الجولة ربما تستغرق منكم 45 دقيقة داخل السيارة؛ لتأخذوا جولة سريعة بالحافلة أو السيارة.

مشاهد من خلف النافذة



ما أنطلقنا بالسيارة ودخلنا بين الحيوانات والطيور، وجدنا العديد من المخلوقات؛ فعلى حواف إحدى البحيرات، كانت تنتشر الطيور والبجع، حتى أنها تقف أمام السيارة في بعض الأحيان، وهي تبدو ضخمة عندما تقترب من نظرنا. تتميز هذه الطيور بألوانها الزاهية، وهدوء حركتها، وسكينتها؛ التي تجعلكم تودون الاقتراب منها بأي شكلٍ من الأشكال، لكن الحذر واجب؛ فالمكان ليس للطيور فقط.

احترس من وحيد القرن



وحيد القرن ذلك الحيوان الضخم؛ الذي يعرفه الجميع؛ ربما تنال فرصة الاقتراب منه من دون أسوارٍ، وتراه من القرب، يبدو وديعًا على ضخامته الهائلة، لكنه ليس بالمسكين كما نتصور؛ كان يفصل بيني وبينه حبل رفيع للغاية، لكنه لم يكترث لوجودنا، وكان مشغولًا في تناول وجبة طعامه. كنت أسير ببطء وأنا في السيارة؛ لأتمكن من ملاحظته، وليراه الصغار من مسافةٍ قريبة؛ فكان بيني وبين الحبل بضعة سنتيمترات. وتركناه لنذهب إلى أحد الفرائس المشهورة في عالم الحيوان.

حميرٌ ولكن!



الحمار الوحشي بخطوطه المميزة، وبشكله اللافت، ربما نشعر بالأمان ونحن بالقرب منه؛ فهو على أية حال لن يصل إلى قوة وضخامة وحيد القرن الوديع. كانت الحمير تنتشر في قطيع واحد على تفرقها إلى مجموعات صغيرة، كانت تأكل بهدوء، وكأنها أعتادت وجود البشر بالقرب منها، لم تصدر أي أصوات، وحتى نظراتها كانت قليلة للغاية؛ فهي تركز في عملها الماتع، وهو تناول الطعام أيضًا، أشعر وكأنني دخلت عليهم في وقت الغداء.

قرونٌ عملاقة



بعدما تركنا الحمير الوحشية رجعنا إلى الخلف؛ فمررنا على وحيدي القرن من جديد؛ فوجدتهم على حالتهم الأولى، وبعدما عبرت هذه المجموعة اللطيفة، لمحت من مسافةٍ ليست قريبة، مجموعة تبدو أنها تنتسب إلى الأبقار الوحشية، ذات قرونٍ طويلة للغاية، كانت تهتز وهي تتناول طعامها أيضًا ويحيطها الطين من كل ناحية؛ فكأنها تعانق طبيعتها التي نشأت فيها، وكأن هذه الحديقة تحاكي الأدغال؛ فكل حيوانٍ في مكانٍ يشبه منشأه الأصل في الغابة. وودعت الأبقار لأستقبل رشيقة الغابة.

حول الغزلان



الغزال من ألطف الكائنات على الإطلاق، وهو من الحيوانا الجميلة؛ فعيون الغزلان تجذب القلوب والعقول، ومشيتها الرشيقة؛ تجعلك تنظر إليها في دهشة، وها أنا ذا أسير بين الغزلان الرائعة؛ لأحظى بمشاهدةٍ طيبة. كانت الغزلان متفرقة، وكأن كل واحدة بعيدة عن أختها، والتف حول هذه الغزلان بعض الطيور، وكأنهما يتشاركان الطعام معًا. لم نلبث طويلًا في هذه المنطقة؛ حتى غادرناها إلى غيرها.

لقاء الملوك

من لا يعرف أن الأسد هو ملك الغابة وسيدها، ومن ذا الذي لا يهاب الأسد حتى من مجرد سماع اسمه، وها نحن نكمل رحلتنا إلى عرين الأسود، ونضع أيدينا على قلوبنا؛ لنرى هذه الجماعات؛ التي يهابها الناس حتى من مجرد سماع زئيرها. مع دخولنا إلى منطقة الأسود نرى لوحة ملونة تجسد الأسد وأنثاه لترشد الزوار إلى مكان الأسود، وها نحن اقتربنا منها. المكان يبدو صخري محاط بالأشجار، والأسود تجلس فوق الصخور كأنها في استراحة، لا يتحرك منهم إلا القليل، منظر مهيب للغاية، وللرحلة بقية وأحداث شاركناكم بعضها؛ أكملوا الرحلة إلى النهاية من خلال مشاهدة المقطع التالي:



google-playkhamsatmostaqltradent