recent
أحدث المنشورات

أبرز الفعاليات والاحتفالات التي شهدناها في تايلاند

 


تايلاند من البلدان الآسيوية المميزة، والتي تخلب العقول والقلوب؛ فهي وجهة سياحية جاذبة، ومناخها الآسيوي مقبول، بالإضافة إلى الطبيعة الآسيوية التي تشترك فيها مع بلدان جنوب شرق آسيا. وخلال رحلتنا في تايلاند شاهدنا العديد من الأمور المذهلة، وزرنا أماكن مختلفة؛ في هذه التدوينة؛ سأسلط الضوء على أكثر الفعاليات والاحتفالات التي زامن حدوثها وقت إقامتنا في تايلاند.

الفعالية الأولى

نظرًا لتزامن السفر مع وقت فيه الكثير من التشديدات والإجراءات على التنقلات؛ بسبب ما عاناه العالم خلال العامين الماضيين من الوباء؛ فإن الفعالية الأولى كانت من غرفتنا. كانت الفعالية عبارة عن مسابقات وتحديات بين سعود وبين مريوم، وتنوعت الألعاب؛ ليكون التحدي شائق ومتنوع. فبدأ الصغيران يلعبان بعض الألعاب المسلية، واللعب بينهما سجال؛ فبين خاسر ورابح دارت الفعالية، ومن الألعاب المثيرة، كانت عبارة عن نرد ملون؛ ومعه برج على شكل نخلة معلق فيه بعض الأغصان البلاستيكية متعددة الألوان وإذا ألقى اللاعب النرد وجاء على لون معين يحق له أن ينزع غصنًا يحمل هذا اللون ومعه ما علق عليه من جوائز صغيرة. بعد منافسة شديدة كان يبدو أن سعود سيكون الفائز، ولكن دومًا يجب أن ننتظر نتائج الأشياء النهائية، وألا نحكم على البدايات فقط. ففي نهاية المطاف كانت اللعبة من نصيب مريوم، ولكن كان لزامًا علينا أن نضع تحديًا آخر لتكتمل الفعالية.

عبور الحواجز ورمي الكرة

من أجل فعالية متكاملة، صممنا لعبة أخرى تعتمد على الحركة والسرعة، حيث وضعنا حلقة دائرية وخلفها منضدة عليها بعض الكرات، وبعد الحلقة توجد سلتان، كل سلة تحمل اسم متسابق. وعلى الأطفال؛ أن يحملا الكرات ويذهبا بها سريعًا عبر الحقلة، ويلقياها في السلة، ومن يملأ سلته بأكبر عدد من الكرات يكون الفائز. لكن سعود دومًا يبحث عن الحيلة؛ ليفوز، وبدلًا من أخذ الكرات كرة تلو الأخرى حمل عبلة الكرات بما فيها ولم يدخل في الحلقة بل تجاوزها، وهو يظن بذلك أنه حقق الانتصار الحقيقي.

في المقطع التالي تفاصيل هذه الفعالية، وفيها كل الفعاليات والتحديات التي فعلها كلا الصغيرين، ومن الذي حصد أكبر قدر من نقاط الفوز. يمكنكم متابعة المقطع ومشاركتنا بتعليقاتكم.



مغامرات متنوعة في تايلاند

ما زالت تايلاند تحمل لنا الكثير والكثير من المشاهد الممتعة، لكن يبقى دومًا الجو العائلي هو الملاذ الأفضل؛ من أجل الحصول على السعادة الحقيقية. ولأن الصغار دومًا يبحثون عن المنافسة، كان التحدي ما زال قائمًا. لذلك كانت لنا جولة كاملة من المغامرات، بدأنا اليوم بجولة قصيرة خارج المنزل، استمعت فيها إلى الصغار وحديثهم، وخاصة ابنتي مريوم. وبعدها انطلقنا لنبدأ فعالية جديدة وتحديات مختلفة.

إنها وردة رائعة

في طريقنا رأت مريوم وردة بنفسجية اللون شكلها جذاب، وكغيرها من البنات أرادت أن تحتفظ بها كذكرى طيبة، وبالفعل اتجهت نحو الوردة وقطفتها، وكانت في غاية السعادة بهذه الوردة الصغيرة. أخذت تدير هذه الوردة بين أصابعها وتلهو بها وتشمها حتى وصلنا وكأنها وجدت ضالتها في هذه الوردة.

بداية التحديات والمقلب الفاشل

خططت مريوم تنفيذ مقلب في سعود، وعند جلوسه وهو يركز في شيء ما، استدارت من خلفه، وحملت بعض الألعاب التي تشبه الثعابين الصغيرة، وأخذت تنشرها حول سعود في هدوء تام؛ حتى لا يلاحظها، ووضعت كل ما في يدها. وعندما استدار سعود لم يتفاجأ ونظر إلى الثعابين البلاستيكية بسخرية وألقاها بيديه في أرجاء المكان وكأنه يخبر أخته أن هذا مقلب فاشل.

الساحرة والعناكب البلاستيكية

اجتمع كل طفلٍ بما يحمل من مواهب؛ فجلس سعود في غرفة مع بعض العناكب البلاستيكية التي تحاكي الواقع. وأخذ يركز في لعبه هذا وكأنه يروض هذه اللعب، وفي الوقت نفسه كانت مريوم ترتدي قبعة الساحرة، وتستعد إلى اللقاء؛ الذي سيجمعها بسعود. وحين خرج سعود وجدها في زي الساحرة بدأ يبحث عن أدوات المساعدة وجلب بعض العناكب، وكان لقاءً يشبه أفلام الرسوم المتحركة؛ حتى أن الولد اندمج وأخرج كشاف وأضاء في وجه أخته وكأنه يخرج شعاعًا خارق لينهي هذه المهمة بنجاح. في المقطع التالي موجز لليوم وأهم المغامرات والفعاليات التي فعلناها، يمكنكم مشاهدة المقطع ومتابعة كل جديد في القناة والمدونة؛ لتعرفوا الكثير عن الدول التي نسافر إليها.


 

 

google-playkhamsatmostaqltradent