أهلًا بكم متابعينا الكرام في مدونة يوميات مريوم وسعود اليوم نصحبكم في
جولةٍ ممتعة عن العديد من المواقف الممتعة التي حدثت في جولاتنا، وأنا هنا أحدثكم
عن المشاكسات التي فعلها أبنائي مريوم وسعود؛ فلا يوجد مقطع إلا ويحمل بين طياته
بعض المواقف الجميلة؛ التي تكون ذكرى طيبة، وأنا الآن أسطرها؛ لأشارككم التفاصيل
التي ربما لم تلاحظوها في المقاطع.
سعود يشاكس القطط
في إحدى زيارتنا لأحد المولات الشهيرة في تايلاند، ذهبنا إلى كوفي شوب مخصص
للقطط، على الرغم من غرابة الأمر، لكن الغريب ما فعله سعود. الطبيعي أن الأطفال
يتوددون إلى الحيوانات الأليفة، ويحاولون اللعب معهم، وهذا بالضبط ما فعلته مريوم،
ولكن على الجانب الآخر، وجدت سعود وهو يحاول إعلاق الصندوق على القطة المسكينة،
نعم أنت قرأت هذا بالفعل، الولد الصغير كان يمسك بالقطة، ويحاول جاهدًا أن يضعها
في الصندوق ويغلق عليها ويحكم الإغلاق، وهو يظن أنه يلعب معها، وهنا تدخلت وكان
لزامًا علي أن أتدخل لأنقذ الموقف. وهذا ما تشاهدونه هنا في هذا المقطع
مغامرات سعود ومريوم على الشاطئ في بتايا
في بتايا كان الصغار يمرحون وكان لكل واحدٍ منهم موقف؛ والعجيب أن سعود في بعض الأوقات كان يسترخي وفي حالة من الهدوء غير معهودة، وعلى العكس فمريوم أحيانًا تخرج من طور الهدوء إلى حالة عالية من المرح. فأسفل المياه كانت مريوم تلهو وهي سعيدة وكثيرة الحركة، بينما كان سعود يتمدد ومعه الفشار وكأنه يشاهد أحد الأفلام في السينما، هل يصدق أحد أن هذا هو سعود نفسه الذي كاد يغلق على القطط في مول سيكون سكوير؟! لكن لا أحد يبقى على حاله. بعد انتهاء اللعب في الماء خرج الأطفال وبدأنا في تناول بعض الفاكهة الآسيوية الرائعة، ومنها الدراجون فروت بمذاقه الفريد وشكله المميز، شاركونا هذه الملاحظة بمتابعة المقطع التالي
جولة أبنائي في مول ألعاب الفيديو – ميجا بلازا
مع أول لحظة دخلنا فيها المول، كان أول طلب من أبنائي هو أن نستريح لنطلب وجبة
في ماك، وعند نزول الوجبة كان سعود ينظر إلى بعض المشاهد الكرتونية في أثناء تناول
الوجبة، والوجبة المفضلة لديهم كانت البطاطا والناقتس. بعد تناول الوجبة بدأت
الجولة الحقيقة، ومررنا على واجهات متاجر زجاجية تعرض أبطال أفلام الكرتون في شكل
مجسمات وألعاب مصممة بشكل دقيق. فأيرون مان وسبايدر مان وأبطال مارفل كلها كانت
حاضرة في هذه المتاجر. طلب الصغيران مني الصعود إلى الطابق التالي؛ لنجد فيه
مجسمات أخرى لأدوات اللعب مثل السيارات بجميع أنواعها وأشكالها. وقفت مريوم أمام
سيارات تناسب الفتيات ثم اختبرتني وقالت ماذا تختار الدراجة أم السيارة؟! وكأنها
تريد جذب انتباهي لشيء معين. وبعد القليل من الصمت بدأ صوت بكاء! نعم إنه سعود لكن
لنعرف سبب بكائه يمكنكم متابعة هذا المقطع لتكملوا معنا هذه الجولة الشائقة.
مريوم وسعود مع الصبارة الراقصة
لعبة الصبارة الراقصة التي اشتهرت في بعض البلدان العربية في الآونة
الأخيرة، وكانت ترند على منصات مثل الفيس بوك، لم تكن هدفنا في جولتنا في السوق
الشعبي في تايلاند، لكنها كانت من الأشياء المميزة؛ التي جذب أنظار مريوم وسعود؛
ليبلعبا معها بشكلٍ جميل، لكن عندما بدأت في الرقص ورآها سعود رجع خطوة للوراء
وكان حذرًا منها، وبعدها أمسك بها وهو يحاول إيقافها. كانت من اللحظات التي لا
تنسى والتي ظهرت فيها عفوية الطفل في التعامل مع الأشياء البسيطة، شاركونا هذه
اللحظة من خلال هذا المقطع:
ما دامت المغامرات مستمرة؛ فإن مشاكسات أبنائي لن تنتهي، وأنا أحاول توثيق
هذه اللحظات الرائعة، ولأنني آراكم جزء من عائلتنا أود أن تشاركونا كل لحظةٍ
نقضيها؛ لتكتمل سعادتنا بوجودكم.